الشيخ المحمودي

40

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس . ( 16 ) . 26 - وكتب الإمام الهادي عليه السلام ، إلى أحمد بن حاتم بن ماهويه وأخيه : فاعتمدا في دينكما على مسن في حبتكما ( على كبير في حبنا خ ل ) وكل كثير القدم في أمرنا ، فإنهم كافو كما انشاء الله تعالى . ( 17 ) . 27 - وقال الإمام العسكري عليه السلام ، في حديث طويل : فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه ، وذلك لا يكون الا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم ، فأما من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ، ولا كرامة : الخ ( 18 ) . وعن الكليني رضوان الله عليه ، عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمد بن عثمان العمري ( ره ) ان يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ، فإنهم حجتي عليكم ، وانا حجة الله ، الخبر . ( 19 ) إلى غير ذلك من الاخبار التي ذكرها في كتاب العلم من البحار وسنذكر طرفا آخر منها فيما سيأتي انشاء الله تعالى .

--> ( 16 ) تحف العقول ، 339 . ( 17 ) الحديث 4 ، من رجال أبي عمرو الكشي ( ره ) ، 10 . ( 18 ) الحديث 11 ، من الباب 14 ، من كتاب العلم ، من البحار : 1 . ( 19 ) الحديث 12 ، من الباب 14 ، من كتاب فضل العلم ، من البحار : 1 . ونقله أيضا مع مسائل إسحاق بن يعقوب في البحار 17 : 219 .